5 نقاط رئيسية من قمة بكين بين ترامب وشي
أميركا والصين تتفقان خلال قمة بكين على بناء علاقة "بناءة ومستقرة استراتيجياً"، في اجتماع وُصف بأنه عالي المخاطر لكنه اتسم بالود بين الطرفين
هذه القمة تأتي بعد سنوات من الخلافات بين أكبر اقتصادين في العالم حول التجارة والتكنولوجيا وحقوق الإنسان
هناك خمس نقاط تتعلق بهذه القمة التي تأتي تزامناً مع حالة من التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في ظل حرب إيران وهي :
1- تموضع جديد: أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأميركي دونالد ترامب أن المرحلة المقبلة ستقوم على "الاستقرار الاستراتيجي البناء"، وفق ما ورد في البيان الرسمي الصيني. وأوضح شي أن هذا الإطار سيقود التعاون والمنافسة "المضبوطة"، مع ضرورة ترجمته إلى خطوات عملية
2- نتائج ما قبل القمة: أشاد شي بالاجتماع التحضيري الذي عقد في كوريا الجنوبية بين وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ، مؤكداً أنه حقق نتائج "متوازنة وإيجابية". ودعا إلى الحفاظ على هذا الزخم، مشيراً إلى أن "باب الصين للانفتاح سيظل يفتح على نطاق أوسع"
3- تعميق التعاون: دعا شي إلى تعزيز قنوات الاتصال الدبلوماسية والعسكرية، وتوسيع التعاون في التجارة والزراعة والسياحة. وناقش الطرفان سبل توسيع دخول الشركات الأميركية إلى السوق الصينية وزيادة الاستثمارات الصينية في الصناعات الأميركية
4- مضيق هرمز وصفقات النفط: تطرقت المحادثات إلى أزمات الشرق الأوسط وأوكرانيا وشبه الجزيرة الكورية. واتفق ترامب وشي على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً لضمان تدفق الطاقة. كما أبدت بكين اهتماماً بشراء مزيد من النفط الأميركي لتقليل اعتمادها على الخام القادم من الشرق الأوسط
5- ملف تايوان: استخدم شي لهجة حادة عند الحديث عن تايوان، واصفاً إياها بأنها "القضية الأهم في العلاقات الأميركية - الصينية"، وحذر الرئيس الصيني من أن سوء التعامل معها قد يقود إلى "تصادم أو صراع"، بينما إدارتها بشكل جيد تعني بقاء العلاقة مستقرة٠




